حفصة بنت عمر
طلّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حفصة بنت عمر طلقةً رجعية، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه، فلم تكتمه، فنبّأت به السيدة عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة.
قال الله تعالى: {وإذْ أسَرَّ النّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجِه حَدِيثاً، فلمّا نَبأت بِه وأظهَرَهُ اللّه عليه عرّف بَعْضه وأعرض عن بعضٍ فلمّا نَبّأها بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هذا، قال نَبّأنِي العَليمُ الخَبِير}… سورة التحريم (آية 3)…
فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه وقال: (ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها).
فنزل جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (أرْجِع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة).
أقرأ ايضا :
- موقع لمشاهدة جميع القنوات الإباحية المشفرة مع إمكانية التسجيل
- فضيلة الشيخ ابي اسحاق الحويني
- قس امريكى فضح بابا الفاتيكان ويدافع عن الاسلام
- الحسد وعواقبه
- انشرها لوجه الله تعالى ولا تتردد فى ذلك
Popularity: 2% [?]



Twitter
http://www.youtube.com/watch?v=_FmLGsGxAD8
zman s3ib
شكرا لمعلوماتكم القيمه